عبد الملك الثعالبي النيسابوري

165

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

وما المرء إلا أصغريه لسانه * ومعقوله « 1 » والجسم خلق مصور فإن نظرة « 2 » رقتك فاحذر فربما * أمر مذاق العود والعود أخضر اعلم أن كمال العالم هو الإنسان ، وكمال الإنسان هو اللسان ، وجماله هو البيان ، نظر رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إلى عمّه العباس رضي الله عنه فتبسم فقال : ممّ ضحكت يا رسول الله . فقال : « أعجبني جمالك يا عمّ » . فقال : أين موضع الجمال منى . فأشار إلى لسانه « 3 » . وقال أيضا عليه الصلاة والسلام : « جمال الرجل فصاحة لسانه » « 4 » . * * *

--> ( 1 ) في م : « ومقولة » . ( 2 ) في الديوان : « طرة » . ( 3 ) أخرجه الحاكم في المستدرك 3 / 330 ، وانظر عيون الأخبار 2 / 168 ، والبيان والتبيين 1 / 170 . ( 4 ) أخرجه القضاعي في مسند الشهاب 1 / 164 ( 233 ) والديلمي في مسند الفردوس 2 / 110 ( 2583 ) عن جابر ، وانظر كشف الخفاء 1 / 399 .